أضف لمسة من البهجة والتعليم إلى عالم طفلك مع لعبة العصفور الناطق في القفص 618-2 المزودة بإضاءة وصوت. صممت هذه اللعبة التفاعلية خصيصًا للأطفال لتوفر لهم تجربة تعليمية وترفيهية فريدة، حيث تجمع بين التصميم الجذاب والتقنيات الحديثة في تطوير مهارات الطفل اللغوية والاجتماعية. تأتي اللعبة من علامة تجارية موثوقة في مجال ألعاب الأطفال، وتتميز بألوانها الزاهية (الوردي، الأصفر، الأزرق، والأبيض) التي تجذب انتباه الأطفال وتشجعهم على الاستكشاف والتفاعل.
مواصفات التقنية
- العلامة التجارية: غير محددة (صناعة عالية الجودة)
- الموديل: 618-2
- الأصل: الصين
- الأبعاد: حجم مناسب لليد الصغيرة، سهل الحمل والنقل
- الألوان: ثلاثة ألوان نابضة بالحياة (وردي، أصفر، أزرق/أبيض)
- المواد: بلاستيك آمن وخالي من المواد الضارة، مناسب للأطفال
- مصدر الطاقة: يعمل بالبطاريات (غير مرفقة)
- الفئة العمرية: مناسب للأطفال من عمر 3 سنوات فما فوق
الميزات الرئيسية
- عصفوران ملونان داخل قفص بتصميم أنيق وعصري، أحدهما وردي والآخر أصفر، مما يضفي لمسة جمالية على غرفة الطفل أو غرفة الألعاب.
- وظيفة تسجيل الصوت وتكراره: يستطيع العصفوران تكرار ما يقوله الطفل، ما يشجع على تنمية النطق والمفردات، ويمنح الطفل تجربة تواصل ممتعة.
- إضاءة ساحرة على شكل فطر تضيء القفص بلطف، ما يضيف جوًا مريحًا ومرئيًا مشوقًا أثناء اللعب، خاصة في المساء أو غرف النوم.
- مواد آمنة ومتينة، سهلة التنظيف، وتضمن سلامة الطفل أثناء الاستخدام.
- لعبة تفاعلية تساعد في تطوير المهارات السمعية واللغوية من خلال الاستماع إلى الأصوات والتفاعل معها، بالإضافة إلى تعزيز المهارات الاجتماعية عبر اللعب التخيلي.
استخدامات و
فوائد
- مثالية للاستخدام في غرف الأطفال، الروضة، أو حتى كهدية تعليمية للأطفال في المناسبات.
- تساعد في تعزيز ثقة الطفل بنفسه وتحفيزه على التحدث بحرية.
- تساهم في تطوير الذكاء السمعي واللغوي والاجتماعي من خلال التفاعل مع العصافير الناطقة.
- تشجع على اللعب الجماعي والتواصل مع الأصدقاء والعائلة.
تعليمات العناية
- يُنصح بتنظيف اللعبة بقطعة قماش جافة أو مبللة قليلًا عند الحاجة.
- يجب عدم تعريض اللعبة للماء بشكل مباشر لحماية الأجزاء الإلكترونية.
- استبدال البطاريات عند الحاجة لضمان استمرار الإضاءة والصوت.
لعبة العصفور الناطق في القفص 618-2 خيار مثالي لتنمية مهارات الطفل مع توفير أوقات مليئة بالمرح والضحك، اجعلها جزءًا من طفولة أطفالك اليوم، ودعهم يكتشفون عالماً جديداً من التفاعل والتعلم!